أزمة الهُوية وانعكاساتها على الاستقرار السياسي في ليبيا
أزمة الهُوية
الكلمات المفتاحية:
الأزمة، الهوية، الهوية الليبية، الانتماء، الاستقرار، المستقبلالملخص
تُعدّ الهوية من أهم العوامل الأساسية في تكوين المجتمع السياسي، ومن أبرز القضايا في بناء الدولة. وتشهد ليبيا تحولات كبيرة ومعقدة، سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الأمني، في ظل تطورات وأحداث متسارعة وخانقة. ولعل أخطر هذه التحديات يتمثل في فقدان الهوية، التي يُفترض أن يكون فيها الولاء للوطن أولًا، بما يسهم في تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية المستدامة والسلم الأهلي.
وتُمثّل الهوية أحد الأسس الحيوية لقيام الدولة ونجاحها وترسيخها بين مختلف أفراد المجتمع، ويتحقق ذلك من خلال تعزيز الروابط الوطنية والثقافية، وتقوية التماسك الاجتماعي، وترسيخ الاعتزاز بالهوية المشتركة، والحفاظ على النسيج الاجتماعي. ويساعد ذلك الدولة على التقدم والازدهار في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية، عبر ترسيخ عناصر الهوية الليبية القائمة على الانتماء المحلي والوطني والإسلامي.
وفي ظل ما تعانيه الدولة من أزمات متعددة، تبرز أزمة الهوية كأحد أبرز التحديات التي أثّرت، ولا تزال تؤثر، في الاستقرار السياسي، وتهدد السلم المجتمعي، وتعيق جهود إعادة بناء الدولة.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة آفاق اقتصادية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.





