خلق الركود في الميزانيات تحليل تجريبي للشركات الأنجلو أمريكية والليبية العاملة في قطاع النفط الليبي
الكلمات المفتاحية:
الثقافة، الفردية، الجماعية، الميزانية والركود في الميزانيةالملخص
ان ظاهرة تضخيم الميزانيات التقديرية لها اثار سلبية علي اداء المنظمة لأنه يودي الي تشوهات في عملية توزيع الموارد الاقتصادية داخل المنظمة. غالبا عندما تشارك الإدارة في عملية اعداد الميزانيات التقديرية تكون عملية تضخيم الميزانيات التقديرية منخفضًا. في المجتمعات "الجماعية" تتحول مصلحة الأفراد الشخصية إلى مصلحة المجموعة. لذلك فان عملية تضخيم الميزانيات التقديرية لأهداف الشخصية تأتي بعد الاهتمام بمصالح المجموعة. استخدمت هذه الدراسة بعد هوفستد (2005) "الفردية - الجماعية". تم تطبيق المنهج الكمي لتحديد الفرق بين الشركات الليبية والشركات الأنجلو أمريكية العاملة في قطاع النفط الليبي من حيث تضخيم الميزانيات التقديرية. تم جمع البيانات بواسطة الاستبيان لاختبار الفرضية. النتائج تقدم دليلًا تجريبيًا على أن بعد "الفردية - الجماعية" ليس له اي تأثيرًا على سلوك تضخيم الميزانيات التقديرية كما هو مفترض. على الرغم من أن تضخيم الميزانيات التقديرية يرتبط بالمكافآت على تحقيق أهداف هذه الميزانيات. إلا أن هذا ليس هو الحال في قطاع النفط الليبي. تساهم الدراسة ايضا في اثراء البحوث السابقة باستنتاج أن تضخيم الميزانيات التقديرية في قطاع النفط الليبي لا يتأثر بالبعد الثقافي "الفردية - الجماعية" .
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة آفاق اقتصادية
هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.