توظيف مناهج وأساليب الدراسات المستقبلية في العلوم السياسية (آفاق وتحديات)
الكلمات المفتاحية:
مستقبل،، سياسة،، منهج،، تحليلالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات ومناهج الدراسات المستقبلية، مع توضيح كيف التي يمكن الاستفادة منها في العلوم السياسية وفق رؤية مستقبلية لعلم السياسة. وهي بذلك تحاول الإجابة على السؤال الرئيسي الذي مفاده: ما هي العلاقة بين الدراسات المستقبلية وعلم السياسة، وما هي الأدوات التي يمكن توظيفها في التحليل السياسي؟
تعتمد الدراسة على المنهج المستقبلي، وتستخدم مقاربات متعددة لدعم تحليل الظواهر السياسية، مثل السيناريوهات، طريقة دلفي، التنبؤ. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أبرزها: أن الدراسات المستقبلية تحولت من مجرد فلسفة إلى علم مستقل له أساليبه ومنهجياته وتقنياته الخاص، وأُنشئت له العديد من الهيئات والمؤسسات والمجالس والمنتديات المستقبلية في مختلف بلدان العالم؛ كما تكمن قوة الدراسات المستقبلية في قدرتها على دمج الأساليب الكمية والكيفية لتقديم رؤى استباقية. وأن هناك اهتمام متزايد بتوظيف هذا العلم في مجال العلوم السياسية لتقديم تنبؤ سياسي متقدم يمكن صناع القرار والباحثين من التعامل مع القضايا السياسية وتوقع مساراتها.
وبناء على هذه النتائج تقدم الدراسة مجموعة من التوصيات منها: ضرورة بناء أساس نظري قوي للدراسات المستقبلية في العالم العربي، يراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية دون الانعزال عن المناهج العالمية. وإدماج الدراسات المستقبلية بشكل منهجي في عمليات صنع السياسات العامة، والاستثمار في أدوات التحليل الحديثة كالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. وتطوير المناهج الأكاديمية في الجامعات لتعزيز التفكير المستقبلي لدى الطلاب في تخصصات العلوم السياسية، وتشجيع التعاون بين الباحثين وصناع القرار والمؤسسات المدنية لتبادل الخبرات.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة آفاق اقتصادية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.





